تتضمن 15 مباني متعددة الاستخدامات

خبر صحفي

تتضمن 15 مباني متعددة الاستخدامات

25٪ نسبة انجاز الأعمال الإنشائية في مشروع الممشى بالشارقة

عطايا: “ما يمر به القطاع العقاري اليوم صحي والمستثمر أو المستهلك النهائي يتجه نحو المنتج الأفضل”

للنشر الفوري

الشارقة – الإماراتالعربية المتحدة – 4مايو 2019

أقامت مجموعة ألف، الشركة الرائدة في التطوير العقاري في إمارة الشارقة وتُعنى بتطوير الوجهات وفق أسلوب حياة عصرية راقية، زيارة ميدانية لمشروعها متعدد الاستخدامات “الممشى” بحضور ممثلي وسائل الإعلام للاطلاع على آخر مستجدات الأعمال الإنشائية والتطوير على أرض الواقع.

وقد استمع الحضور لشرح مفصل من قبل الفريق الهندسي حول مراحل العمل والانجاز في المشروع، كما تجول الوفد الزائر ضمن مواقع العمل الحالية في المشروع واطلعوا على الأعمال الانشائية القائمة للمباني والمرافق الخدمية وأعمال البنية التحتية، كما التقوا بفرق العمل المتواجدة في المشروع.

وقال الفريق الهندسي أن الأعمال الانشائية القائمة حالياً تتضمن 15مبانيمتعددة الاستخدامات ستتضمن 1193 وحدة سكنية و88 محال تجاري، وقد وصلت نسبة الإنجاز في هذه المرحلة 25٪، وسيتم الانتهاء منها في ديسمبر 2020، وتبلغ المساحة الاجمالية لأعمال الانشاءات القائمة خلال هذه المرحلة 629 ألف قدم مربع.

من جهته قال عيسى عطايا، مدير عام مجموعة ألف: “نرحب دائماً بممثلي وسائل الإعلام في أي وقت لزيارة أي من مشاريع مجموعة ألف للاطلاع على سير الأعمال وما وصلنا إليه اليوم من انجاز على أرض الواقع، كما نشكر لهم جميعاً جهودهم المبذولة في خدمة القطاع العقاري على مستوى إمارة الشارقة بشكل خاص والدولة بشكل عام”.

وقال عطايا: “إن ما نراه اليوم من تطوير وأعمال إنشائية على أرض المشروع وحركة دؤوبة ما هو إلا دليل على حرصنا والتزامنا في مجموعة ألف على التقيد التام بالخطط والمواعيد الموضوعة لتنفيذ وتسليم المشروع وفق أعلى المواصفات والمعايير الفنية، وتقديم منتج عقاري مميز يليق بسمعة ومكانة مجموعة ألف، كما يقدم للسوق العقارية والمستخدم النهائي في الشارقة تجربة نمط حياة جديدة في مجتمع متكامل الخدمات”.

وحول نظرة مجموعة ألف لواقع السوق العقارية في المرحلة الراهنة، قال عطايا: “تعد الشارقة اليوم واحدة من أفضل الأسواق العقارية في المنطقة في ظل ما تحظى به من مقومات الاستثمار الناجح ومنها الاستقرار الاقتصادي والطلب الداخلي المتنامي واحتضانها للعديد من المناطق الحرة والصناعية الى جانب موقعها الاستراتيجي الوسطي ما بين دبي والامارات الشمالية، وأن هناك طلب حقيقي داخلي وخارجي من مختلف شرائح السكان على الوحدات السكنية ضمن المجمعات المتكاملة متعددة الاستخدامات على غرار مشروع الممشى”.

ونوه عطايا إلى أن القطاع العقاري يمر اليوم بمرحلة صحية من شأنها تصحيح مسارات الأسعار وتوجيه المستثمر أو المستهلك النهائي نحو المنتج الأفضل، كما أن ما يمر به القطاع العقاري أمر طبيعي يأتي ضمن أي دوران اقتصادي ضمن الاقتصادات المفتوحة على مستوى العالم، وبالتالي فإن هذا الدوران الاقتصادي يحمل في طياته إيجابيات وسلبيات، حيث أن كثرة المعروض من الوحدات السكنية أو التجارية على اختلاف أنواعها يعد من أهم تحديات القطاع اليوم بالنسبة للمطور، في حين أن هذه الكثرة تعطي المستهلك النهائي والمستثمر خيارات أوسع، بما يجعل المرحلة الحالية أفضل وقت للشراء وبخاصة لغايات الاستثمار الآمن ضمن العقار، فهناك العديد من الفرص المجدية في السوق وبعوائد مجدية”.

جدير بالذكر أن مشروع الممشى الذي تبلغ تكلفته التطويرية نحو 3 مليارات درهم، والذي يعد أول مشروع من نوعه في الشارقة يتيح للسكان والزوار إمكانية المشي على كامل مساحته وخلوه من المركبات، بموقع استراتيجي متميز في قلب الطرق السريعة المؤدية لإمارة الشارقة يضمن لمرتاديه سهولة الوصول إلى المناطق الرئيسية للإمارة مع سهولة الوصول إلى إمارة دبي والإمارات الشمالية. ويمتد المشروع على مساحة إجمالية تبلغ حوالي 3 مليون قدم مربع، وستبلغ مساحة المباني 9.3 مليون قدم مربعة ومساحة مناطق التسوق نحو 500 ألف قدم مربع.

ويقدم المشروع خيارات متعددة من الوحدات السكنية تشمل استوديو وشققا من غرفة وغرفتين وثلاثة غرف نوم. ويقدم الممشى مجموعة من الخدمات والمرافق التي تعتبر الأولى من نوعها في الشارقة بما في ذلك مواقف منفصلة مخصصة في الجزء السفلي للسكان ومرتادي التسوق.

وسيستمتع سكان وزوار الممشى بحرية الوصول إلى مجموعة واسعة من وسائل الراحة والمرافق المجتمعية المتطورة بما في ذلك برك السباحة والنادي الصحي وصالة ألعاب رياضية وممرات لممارسة رياضة المشي ودور حضانة ومركز ترفيه عائلي ومنطقة مخصصة للأطفال ومناطق تسوق وغيرها الكثير من الخيارات الترفيهية.

ويوفر الممشى لساكنيه مواقف سيارات تحت الأرض مع مصعد الوصول إلى الطوابق السكنية. ويعد مشروع الممشى أول مشروع خال من المركبات في الشارقة، حيث سيتم ركن المركبات في المستويات السفلى، على أن يستخدم الزوار والمقيمون وسائل النقل العمودية مثل المصاعد والسلالم المتحركة للوصول إلى الطوابق التجارية أو السكنية.